الرئيسية / الاخبار العامة / فصائل درع الفرات تدخل “الباب” وتصعيد كلامي بين الروس والأتراك

فصائل درع الفرات تدخل “الباب” وتصعيد كلامي بين الروس والأتراك

سيطرت فصائل درع الفرات، اليوم الاربعاء، على عدة نقاط داخل مدينة الباب بريف حلب الشرقي، بعد طرد تنظيم الدولة “داعش” منها، ويأتي هذا التقدم بعد ساعات من بدء عملية إقتحام المدينة التي أعلن عنها مساء أمس الثلاثاء.

حيث سيطرت “درع الفرات” على كتلة السكن الشبابي، وجبل عقيل، والمشفى الوطني، والدوار الغربي ومنطقة المحلق في المحور الغربي من المدينة، ولا تزال الاشتباكات مستمرة حتى اللحظة.

وشنت الفصائل هجوم من ثلاثة محاور: جبل عقيل – المشفى الوطني، محور قباسين، ومحور بزاعة لتشتيت قوة التنظيم، وفق ما قال مصطفى سيجري، المسؤول السياسي للواء المعتصم.

وأكد سيجري أن معارك “شرسة” تدور في المنطقة، ويتخذ التنظيم من المدنيين دروعاً بشرية “ما تسبب بعرقلة تقدم الثوار بشكل سريع”.

واتهم سيجري، روسيا بالتمهيد لتقدم ميلشيات إيران التي تقود العملية في الجهة المقابلة في محاولة للسيطرة على المدينة، بعد انسحاب داعش لصالح تلك الميلشيات في أكثر من 30 قرية دون مقاومة خلال الأيام الماضية.

ولم يستبعد سيجري اصتدام فصائل درع الفرات بقوات النظام على الجهة المقابلة، وقال “الجيش الحر أول من واجه النظام عسكرياً وكسر شوكته وما زال، ولا مانع لقواتنا من مواجهته الآن ومنعه من التقدم للباب”.

من جهتها، مازالت قوات النظام تحاول التقدم من المحور الجنوبي، والجنوبي الشرقي للمدينة وتقليص المسافة الفاصلة عن الباب، بدعم وغطاء من الطيران الروسي، وباتت قوات النظام على مسافة 3 كم عن الباب.

فيما أعلنت موسكو اليوم أن “تعاملنا مع أنقرة على أساس أنها لا تقيم منطقة عازلة شمال سوريا”.

وقال رئيس الوزراء التركي، أن “قوات درع الفرات أصبحت داخل مدينة الباب، وهناك تنسيق مع روسيا لعدم تصعيد الوضع وتجنب الصراع مع قوات الجيش السوري”.

وكان الجيش التركي قال اليوم في بيان له أن “58 مقاتل من تنظيم الدولة قتلوا في غارات جوية وقصف مدفعي واشتباكات ضمن هذه العمليات، كما أكد مقتل جنديين تركيين وإصابة 15 آخرين في معارك الباب

عن aya qalamony

شاهد أيضاً

اميركا توقف دعم الفصائل المعتدلة

نقلت وكالة “رويترز” عن وكالة الاستخبارات المركزية الأميركة “CIA” قولها أنها علقت برنامج الدعم للمعارضة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *