سوريا تنهض من تحت الركام

سوريا تنهض من تحت الركام

بسم الله الرحمن الرحيم
بعد مضي 6 اعوام و دخول الثورة السورية عامها السابع و بعد.بطش النظام و داعش في جيل الشباب
اصبح على عاتقنا في قوات الشهيد احمد العبدو كفصيل وسطي و نواة في الجيش السوري القادم العمل على التطوير الفكري و خاصة للجيل القادم جيل اطفال الثورة و التي عانا الامرين و لم يعرف من الحياة الا الصراع بين الشعب الحر و التنظيمات الارهابية و الانظمة المستبدة المجرمة

يتوجب علينا كقوات العمل على تأهيل جيل الاطفال من عمر ال 10 حتى ال 15 عام تأهيلا فكريا و دينيا صحيحا مستعينين بالتجارب الاسلامية الواقعية الماضية امثال عصر قطز و موسى بن نصير و عثمان بن ارطغرل بن سليمان شاه و الذي اسس الدولة العثمانية و بقيت كدولة قوية تحكم ثلاثة قارات لاكثر من 600 عام
حين ولد عثمان بن ارطغرل كان يوم سقوط بغداد بيد المغول و بهذا الوقت كانت الامة الاسلامية بحاله يرثى لها من تشتت و تشرذم مثيلة بوضعنا هذا
و نحن الان بوقتنا هذا ظهرت لنا داعش ولا اظن انها اقل فكره و تدميرا من المغول

(اقراء اخي المجاهد قصص المغول و تعرف ما هو قصدي )

و من وجهة نظري يمكن العمل على هذه الفكرة في البادية الشامية في مخيمات اللجوء السورية على الحدود الاردنية
و ذلك لعدة اسباب منها التفرغ الكامل للاطفال في تلك المنطقة و صعوبة تامين التعليم و الامن الفكري في تلك المناطق المفتوحة على مئات الكيلومترات من الصحراء الجرداء

تصور اخي لو تم تنمية هذا الجيل ليخرج الى المجتمع جيلا مثقفا و مسلحا بعقيدة صحيحة و فكر صائب وقد حفظ القران الكريم وسنة رسول الله صلى الله عليه و سلم و عمل فيها

بدل الوضع الحالي لهذه الاطفال المشرذمة فكريا ولا تعلم ما هو الحال الذي اوصلها الى هنا

 

بقلم : ابو حسن الشيشاني

عن admin

شاهد أيضاً

النهوض من جديد

النهوض من جديد في هذا البحر الهائج من الاحداث العالمية تسعى كل أمة من الأمم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *